أخشى

أنا يا إخوتي .. لم أعد أخشى الوحدة بعد مرور أكثر من شهر ..
لا أخشى أن يفوتني القطار أو أن يضيع عمري على عتبات الإنتظار ..
لا أخشى أن تقيد الوحدة بقية ما سأعيشه من سنين .. أو أيام .. أو ساعات .. أو دقائق .. لا لن أكمل "اللحظات " لأنني على دراية أنني سأعيش لدقيقة إضافية.. لا أتحدى مشيئة الرب في هذه .. لكنني أعلم أن بإمكاني الصمود أمام حضرتك لدقيقة لتوديعك حتى و إن حضر لي ملك الموت .. 
كل ما أخشاه يا حبيبي .. أن يرافقني هذا الحنين إلى مقاعد شيخوختي ..

Commentaires

Articles les plus consultés