إليكَ
إليكَ ..
ما الذي كنت أستطيعه ؟
ما الذي كنت أستطيع فعله لتبقى بالقرب مني ؟..
كان كل شئ يتعلق بأن أحظى لنفسي عندك بمقام رفيع .. بمقام يجعلني شخصية أخرى .. ربما ذاك المقام الذي أخذته من لا تستحق ..
أنا هنا .. و أنت رحلت غير أبه لما تركته خلفك في هذا العالم ..
سأسألك من جديد .. من يمكنه الحفاظ بشخص أحبه ؟ سأجيب : و حدهم الحمقى يحتفظون بمن أحبوا .. فحمقهم هو من يؤهلهم للإحتفاظ بهم ..
رحيلك .. كان بطلب مني .. رصفت لك جملة من الحروف و طلبت منك الإنصراف .. كتبت تلك الرسالة بنفس اليد التي أكتب بها الأن .. كنت قد طلبت منك أن لا نتقابل من ذاك اليوم التعيس .. و كان شئ ما داخلي يريد بقائك .. لكنه في الأخير .. لم يتغلب على كبرياء ألبيرتو .. كان علي أن أكون حمقاء و أحتفظ بك ..
سأقول لك ما لا يزال غير واضح بالنسبة إليك .. ربما بإختصار .. ربما بسذاجة .. ربما بجرأة شخص يقدم على الانتحار من فوق مبنى الأربعين طابقا ..
أنتَ كل ما أملك .. و كل ما أريد .. و لا تزال أعز ما لدي .. و واضح أن هذا لا يمكن إثباته بالطرق العادية أو بمجرد الكتابة عنك .. ببساطة لا يمكنني إثباته لشخص أعتبره أعز ما لدي ..
ماذا عساني أفعل ؟ أولا علي تصديق أنك أعز ما أملك .. و ثانيا علينا أن نصدقهم أولا .. إن رحلت ، فتلك هي الحقيقة فقط .. و لا أهمية لما أصدق أنا أولا..
قبل أن ألتقيك يا حبيبي .. كنت على دراية أن حياتي عبارة على ضجيج وحدة لا تنتهي .. كنت أعرف أن لا مراسي لي .. و بعد أن عرفتك عرفت أن ضجيجا أخر سيبدأ للأبد ..
صرت أعرفه جيدا .. إنها دنياك .. إنها دنيا أخرى أعيشها ..
كنت أعلم من أول يوم إلتقينا فيه قبل بضع سنوات بأن شيئا ما سيحدث بيننا .. قد لا تتذكر.. أتعمق في تفاصيلك الجغرافية و أدرس تاريخ عيناك الصغيرتين .. كنت حينها بصدد دراسة موضوع لم أعلم أنه سيكون سبب هلاكي .. و لم أعلم أنه سيستمر معي إلى اليوم ..
صدقني ، أتذكر كل شئ .. إنه أمر لابد منه ..
كان أمر القدر أن نجتمع .. كما سيكون أمره أمرا لا بد منه أن نفترق ..
سلام طيب و قبلة من نفس المكان الذي أعشقه ..
ما الذي كنت أستطيعه ؟
ما الذي كنت أستطيع فعله لتبقى بالقرب مني ؟..
كان كل شئ يتعلق بأن أحظى لنفسي عندك بمقام رفيع .. بمقام يجعلني شخصية أخرى .. ربما ذاك المقام الذي أخذته من لا تستحق ..
أنا هنا .. و أنت رحلت غير أبه لما تركته خلفك في هذا العالم ..
سأسألك من جديد .. من يمكنه الحفاظ بشخص أحبه ؟ سأجيب : و حدهم الحمقى يحتفظون بمن أحبوا .. فحمقهم هو من يؤهلهم للإحتفاظ بهم ..
رحيلك .. كان بطلب مني .. رصفت لك جملة من الحروف و طلبت منك الإنصراف .. كتبت تلك الرسالة بنفس اليد التي أكتب بها الأن .. كنت قد طلبت منك أن لا نتقابل من ذاك اليوم التعيس .. و كان شئ ما داخلي يريد بقائك .. لكنه في الأخير .. لم يتغلب على كبرياء ألبيرتو .. كان علي أن أكون حمقاء و أحتفظ بك ..
سأقول لك ما لا يزال غير واضح بالنسبة إليك .. ربما بإختصار .. ربما بسذاجة .. ربما بجرأة شخص يقدم على الانتحار من فوق مبنى الأربعين طابقا ..
أنتَ كل ما أملك .. و كل ما أريد .. و لا تزال أعز ما لدي .. و واضح أن هذا لا يمكن إثباته بالطرق العادية أو بمجرد الكتابة عنك .. ببساطة لا يمكنني إثباته لشخص أعتبره أعز ما لدي ..
ماذا عساني أفعل ؟ أولا علي تصديق أنك أعز ما أملك .. و ثانيا علينا أن نصدقهم أولا .. إن رحلت ، فتلك هي الحقيقة فقط .. و لا أهمية لما أصدق أنا أولا..
قبل أن ألتقيك يا حبيبي .. كنت على دراية أن حياتي عبارة على ضجيج وحدة لا تنتهي .. كنت أعرف أن لا مراسي لي .. و بعد أن عرفتك عرفت أن ضجيجا أخر سيبدأ للأبد ..
صرت أعرفه جيدا .. إنها دنياك .. إنها دنيا أخرى أعيشها ..
كنت أعلم من أول يوم إلتقينا فيه قبل بضع سنوات بأن شيئا ما سيحدث بيننا .. قد لا تتذكر.. أتعمق في تفاصيلك الجغرافية و أدرس تاريخ عيناك الصغيرتين .. كنت حينها بصدد دراسة موضوع لم أعلم أنه سيكون سبب هلاكي .. و لم أعلم أنه سيستمر معي إلى اليوم ..
صدقني ، أتذكر كل شئ .. إنه أمر لابد منه ..
كان أمر القدر أن نجتمع .. كما سيكون أمره أمرا لا بد منه أن نفترق ..
سلام طيب و قبلة من نفس المكان الذي أعشقه ..
Commentaires
Enregistrer un commentaire